
معلومٌ الدور الفاعل الذي لعبته المملكة العربية السعودية، وحضورها المكثف سواء عبر وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، أو عبر الموفد السعودي يزيد بن فرحان. ووفق ما يؤكّد مصدر ديبلوماسي عربي لـ«الجمهورية»، أنّ المملكة مرتاحة لتجاوب مختلف الأطراف اللبنانية مع الجهود التي بذلتها في الآونة الأخيرة، انطلاقاً من حرصها الثابت والكلّي على توفير السلامة والرخاء والأمن للبنان. وهي تنظر بعين التقدير إلى التزام مختلف الأطراف باتفاق الطائف ومندرجاته كناظم للحياة السياسية في لبنان، ومشدِّدةً في الوقت نفسه على تشارك جميع اللبنانيِّين في هذه المرحلة الدقيقة في تحقيق مصلحة لبنان، والنأي ببلدهم عن كلّ ما يتعارض معها، وعن كل العوامل التي تضرّ بلبنان وتخّل بتوازناته، وتعرّض السلم الأهلي فيه للخطر.
وكشف المصدر «أنّ الوضع اللبناني يشكّل في الوقت الراهن أولوية مميّزة لدى المملكة العربية السعودية، والمسؤولون اللبنانيِّون لمسوا تأكيدات مباشرة بهذا المعنى، بالإضافة إلى أنّ حضورها في لبنان سيتواصل بصورة فاعلة ومكثفة، ولن تدّخر جهداً لمساعدته في تجاوز المحنة التي يمرّ فيها، والدفع به نحو الاستقرار الراسخ على كل المستويات». وضمن هذا السياق، لفتت المصادر إلى أنّ «خط التواصل المباشر بين المملكة ولبنان سيظل مفتوحاً عبر وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، وأيضاً عبر الأمير يزيد بن فرحان. ومن خلال السفارة السعودية في بيروت».



